كثير منا يمتنى ان يصبح له منزل و ان يكون في داخله زوجة و بالتالي يتمنى ان يكون هذا المنزل فيه من الاولاد و البنات ما يعمر به منزله !
الى هنا لا مشكله و كل شي مقدر و مكتوب لك .. و لكن هذه هي الخطة اللتي يرسمها الجميع من كلا الجنسين ..
غصة الحلق اللتي اراها في هذه المرحلة هي ما بعد الزواج و تحديدا عندما يتم اتخذا قرار بتعمير المنزل بالازعاج و الفرح و بداية خطوة جديدة و اقصد بذلك ( الخَلف ) !
عندما يكون مقدرا لك ان ترزق باول مولد لك هنا تبداء الاصوات بالارتفاع من من حولك ! و هنا تبداء المعناة و محاولة اقناع ( من حولك ) انه لا مشكله لديكم ( اقصد الزوج و الزوجة ) ان كان البكر ذكرا ام انثى !!
و بعد ان تنتهي هذه المشكلة تبداء مشكله اخرى و هي اختيار الاسم !!
و هنا الطامة الكبرى ؟ ماذا اسمي هل اذهب الى رغبة من حولي و اكف شرهم ! ام انه اختار اسم جديد و مغاير !
اذا كان البكر ( ذكرا فالاصوات تتعالى بان يكون على اسم ابيك ! ) طيب اهل زوجتى اليس لها الحق في اختيار اسم ابيها !!!
و اذا كان البكر انثى ( فنفس الحال ) الكل يطالب باسم الام من الطرفين !!
و هنا تبداء معاناة ما بعد الحمل ! حيث يكون الهمز و اللمز من الجميع ! الا اذا كان هناك عقلاء فتجدهم محايدين و بعيدين عن هذه الامور المشبوهة مثل البراكين فلا نعلم متى تثور !!
هذه مشكله وقتنا الحالي و لهذه الاسباب انا لا اختار ما يزعزع الاستقرار ..
اذا اخذنا في قدوتنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم انه لم يسمي ابنه الابكر على اسم ابيه ! و حتى بناته لم يسمي باسم امه !!
فلا اعلم متى سوف ينتهي هذا النزاع اللذي ما يسبب مشاكل عديدة … في غنى عنها الجميع
