المجادلة !
عدد القراءات 100 مشاهدات
المجادلة كلمة عامة في نظري و قد تحتوي على القوة و على الرقة ، و الافضل و الاحلى ان يكون هناك نوع من الجدال الحميد اللذي يكون فيه نوعا من الديموقراطيه و اللتي بدورها تنشاء من تحاور و تجاذب و تجادل !
لكن عندما تعلمت معنى ان اقول كلمتي و ان اشارك و استرسل في الحوار بما اعلم بعيدا عن الفلسفة الزائدة اللتي في نظر البعض تعتبر فلسفة عقيمة ..
و بما ان بعض الاشخاص و اللذين لا يستطيعون ان يفمهوا و ان يستوعبوا هذا الكلام و النقاش و الحوار و التجادل في الامر . فاصبح عليهم لازاما ان يكون ضد التيار ليس بسبب عدم القناعه و انما بسبب التعنت و قول الجملة المشهورة ( فيلسوف زائد )
العقليات مثل هذه مصيرها يوما من الايام ان يبقوا في حجرهم و في مكانهم المسود المظلم . و في غرفهم الصغيرة الموحشه .
الحياة مجادلة تاخذ و تعطي . هذا ما تعلمته من سفراتي . و هذا ما احاول ان اطبقة في حياتي .
في بيتي الخاص يوجد لدي ديموقراطيه حميدة و استماع للاراء و الجدال فيها بشكل مقبول و هادئ .
عند العمل و تقديمة لاي شخص يكون هناك محاورة و تجادل . اما من يقول انه من الفلسفة الزائدة فهذا يدل على قصر نظرة و انحطاط تفكيرة .
اكيد ان للمجادلة اداب لك الحرية في ان تقول مالديك دون تجريح او تهويل ، و ان يكون عليك مالك فيه ، و ان يكون لك الخيار في الاول و الاخير ان تاخذ بما تم او تتركه في البحر يتحلل ..
فاتمنى ان نكون على وعي و فطنة بما نتجادل فيه .. للاسف كنت و لازلت مبتداء فيها و لكن اعطي كل ذي حق حقه و اعطي للحوار و ابداء الرائي اهمية في حياتي الخاصة و العامة .
فلا تكن ممن ياخذ و لا يعطي او من يسود وجهه دون ان يدري ..
فلكم الحكم و لكم الاخذ و العطى …
مودتي لكم ..
لا يوجد مواضيع ذات صلة