الفزعة !
عدد القراءات 259 مشاهدات
منذ الصباح و الناس في حركة مستمدة من روتينهم اليومي، و تجد هذا و ذاك في حركة دؤوبة غايتها انجاز شي ما !
و لا تخلو الصباحيه المباركة ( كما تقال للعرسان ) من بعض النغزات اللتي ما ان تاتي حتى قد يثور آدم و تثور حواء في قلق لانهاء هذه النغزة .
و تختلف من حدث الى اخر فعندما تقف سيارتك فجائة دون اي مبرر لها سوى انها ( خردة )في منتصف طريق فتجد من خلفك لا يفهون الا اسلوب التزمير و القذف بما في السنتهم ، و كانهم سوف يجعلون من الفحم ذهبا في ثواني !!
لم يتجراء اي شخص منهم ان يهب الى المساعدة في ازاحة هذه ( الخردة في معتقداتهم ) لا سباب عديدة لن نذكرها هنا .
و صاحب هذه ( الخردة ) مسكين لا ناقة له و لا جمل، فلا صاحب و لا صديق و لا حتى من بني جنسه في هذا المكان .
على النقيض تماما سيارة بها من مجموعة ( كدش ) في جنبات الطريق فوضعه افضل من سابقه و اللذي يزيد عليه انه تم انقاذة بـ ٣ سيارات فيها من امثالهم ( الكدشيون ) . بدل ١ اصبحوا ٣ ..
و عندما تكون في درب الله في طريقك سالما من الناس و نغزاتهم نظيفا و قد لنعت شبك السيارة و خسرت بما هو قد يطعم بيتك لمدة اسبوع .. اذا برذاذ الماء في زجاج سيارتك يتطاير فتقول ( سبحان الله مطرر ) و لكن للاسف !!!
انما هي قادمة من جارك اللذي هو امامك و عن طريق رشاش الماء لتنظيف زجاج سيارته، فلم يهتم بمن هم خلفه و لم يحترم الطريق و ادابه لانه من ادابها ( ان تكف الناس اذاك ) و هذه بحد ذاتها اذية له !
هذا ما يحدث امامنا كل يوم و نشاهده بشكل مستمر .
الله يحفظنا و يهدينا .
لا يوجد مواضيع ذات صلة